في وَحدتي العسكريةِ لوحةٌ جداريةٌ، مرسومٌ فيها رأسٌ مطبقُ الشَّفَتَين بقفلٍ، والمفتاحُ في عقلِهِ، لما هَطَلَ غيثُ الحرية؛ تَكلمتْ يدي بِطَلاَقَةِ.

أضف تعليقاً