كانت أبواب البيوتِ موصدة، أخذتني رجفة خوف، لم يكن أمامي ،رغم شكوكي إلا أن أُحسن الظن بتراتيله وافكاره الذابلة؛ نمتُ قلقاً، في الصباح كان أول من يراقبني بتشفٍ وانا أتلاشي في فراغٍ شاسع وعميق.

أضف تعليقاً