قال للطبيب والدمع منحسر في مقلتيه المتحجرتين : أريد أن أرى أبنائي وزوجتي.
لم يرد الطبيب، هز رأسه وانصرف. سالت من عينيه الدموع كما لم تسل من قبل. أيقن ان حالته ميؤوس منها . توجه الى السماء داعيا الله ، لا ليشفيه ولكن ليحفظ ابناءه وزوجته وباقي الناس،،، وألا يخرجوا من الحجر الصحي أبدا ولو للضرورة .

أضف تعليقاً