ألسنة النار تلتهب كل ما في الشقة من أفرشة وبدأت تلاحق تلك الصغيرة وهي تحاول الهرب من شباك النافذة..رجال الإطفاء مع الألعاب الورقية في الحديقة يقتلون الوقت، ويقطعون خط الاتصال..تمر ساعتان في الجحيم. العصفورة في الشباك تستغيث وتستجدي العبور ولا مغيث..خرطوم صغير يتطاول على اللهب دون جدوى..حلقت العصفورة مع طيور الجنة فيما النار لا زالت مشتعلة في القلوب لا تصلها خراطيم المياه.

أضف تعليقاً