مر على جيرانه، لم ينتبه الي أحد، و كأنه طيفا.أخر مصافحة له كانت البارحة، لم يعد يتذكر مع من. فيروز لم تغمزه كعادتها.راح يسأل نفسه، أين راحت غمزتها؟! ، ربما لسكرتير رئيس البلدية. وهو في اختفاءه تذكر انه منذ نصف ساعة أحيل على التقاعد.

أضف تعليقاً