ظلت تتجول خلف قضبان ذاكرتي ، أراها دون الآخرين ، بأبتسامة غامضة تفترش أرصفة العطف ، مزقت بكارتها عيون المارة ، أصرخ بوجوهم عبثاً. لم أفقه بعد أن انكر الأصوات صوت الضمير.

أضف تعليقاً