هل تجرؤ هذه المرأة الذابلة فتخبر زوجها أنها تُغتصَب كل ليلة في عقر دارها، بل و في غرفة نومهما؟ هل تجرؤ؟
هي تعلم بٱلتأكيد أنها لو فعلت، فسوف لن تخرج ردة فعله عن المعتاد: سيحكّ صلعته، و يفتل شاربه، ثم بعدها تظل كل الخيارات متاحة أمامه…
لهذا فقد قررت أن تُبلِّغ عنه فحسب…
حين كانت الشرطة تهم بٱقتحام البيت ذات ليلة باردة، كان هناك رجل مع زوجته في غرفة النوم، يحكُّ صلعته و يفتل شاربه، و كل الخيارات متاحة أمامه.
- ارتواء
- التعليقات