على حافَّةِ الجنون، أنا وظلِّي وجهًا لوجه ، بدا لي تارةً باهتا… وتارةً قاتما جدا؛ ناشدتُه التجلِّى! ؛ أجابني وهويتراقص: “نحن الزيتونة يا بنَ العَتَمَة”!!.

أضف تعليقاً