تجرد من مدركاته الحسية، بدا صوفيا في ذروة الوجد، تخيل جمعا من الوحوش يطوق خيام أهله في قلب الصحراء، فلاذ بفكره من هول الصدمة إلى حيث تركز كيانه المادي، رأى عددا من حلبات المصارعة؛ يرقبها بهزل محكموها من الخارج، تحلق بأطرافها جموع من الجياع والبائسين، فصعق حزنا.
- استشفاف
- التعليقات