وأنا صغير، عندما أقع، كنتُ أركض نحو أبي وأنا أبكي؛ يقبِّل موضع الألم ويكفِّف دمعي… لم أشأ أن أكبر، لكن أحدهم دفعني بقوةٍ من الخلف، فشعرتُ بالوجع.
أردتُ حينها أن أبكي، لكن سرعان ما تذكرتُ أن أبي، وقبل أن يغادر، نسيَ نفسه ذات مرةٍ… داخلي.
- استمرار
- التعليقات