محاولاً إرضاء آلهة بطنه النهمة ، وأن يقيم لها طقوس القناعة ، اعتاد ذلك الفقير أن يمكث طويلاً بجوار تلك القمامة ليسد بعض من رمقه ، قبل أن تترطب أمعائه من ذلك الأمل . انتابه القلق لربما يضع نفسه في خانة المطلوبين لعدالة هوجاء .وينتهي به الأمر متهماً بالشبع.

أضف تعليقاً