دخل مذعوراً، ومن دون مقدّمات:
– ماذا تريد منّي؟
– كيس القمح سقط عن الدابة، فتناثرت حبّاته ببن الشوك، ابنة عمك، وقعت من علا السلّم، وأسقطت حنينها، الأفعى التفّت حول جرّة الزيت، وسكبتها على مرأى أعيننا.
– وماذا بعد؟
– حاجتك بعتها بخمسة وأربعين دينارا، وليس كما قلت لك، بخمسة دنانير، الحاجة أرغمتني على ذلك، فافعل ما بدا لك.

أضف تعليقاً