اختار لها مأوى ، رفعها عالياً ، باتت ليلتها متأرجحة بين الأرض والسماء ، تعلو وجهها ابتسامة بريئة ، لم يثن عزمها الخيط الواهن ، حلقت مستبشرة . كأنها ضمنت الإجابة.

أضف تعليقاً