كان صوت الجرس في بيتنا، كصوت سيارة الأطفاء يحذر اهل البيت من ضيف قادم ويعلن النفير العام لترتيب البيت ، وتغيير الملابس البيتية . وبسرعةجاء صوت أمي من المطبخ – مقر أقامتها الدائم- كالرعد : قم أفتح يا ملعون الوالدين، وبسرعة البرق حتى لا ينالني من المقذوفات الصاروخية التي تحرص أمي على أستعمالها عند الضرورة، امسكت السماعة لاصرخ أعلان الوافد القادم : دار خااااالي….
كان أبي مستلقيا بغرفته ، وبسرعة، صوت أمي جعل ابي يقفز ليلتقط بنطاله ، ويزمجر وينقض عليً : لماذا لم تقل أٍني غير موجود ، لازم قرف خالك!
والحمدلله صوت فتح الباب أنقذني من علقةٍ لا يحمد عقباها، تركني أبي ليستقبل دار خالي بالعناق والتقبيل ، وكأنه لم يرهم منذ مئة عام.

أضف تعليقاً