تاهت ،وصلت البراري ،قادها القدر إلى تحت شجرة كبيرة،بعد حلول الظلام و بذراعيها أخذت تداعبها ، كان صدى ضحكات العجوز التي أصابها الخرف يكسر صمت ظلام الليل قبيل توقفه نهائيا ، كانت بقايا ثيابهاالممزقة دليلا على شريعة الغاب، و غريزة الضبع في تناوله فرائسه.
- افتراس
- التعليقات