طاف على القبور يسأل ساكنيها. أخبروه أنها هنا…بأمل و قهر و ألم..أخذ يجبها بأصابعه الصغيرة. إنتشت بالدمع و الدم.. مدت ذراعيها واحتضنته أبدا.

أضف تعليقاً