بهدوء، تسلّسل اللّص منتصف اللّيل؛ كانت الفتاة تقرأ الرواية الّتي أهداها لها حبيبها.
صوت شخير الرّجل الّذي يحرس المنزل كان أعلى من خطوات اللّص، أمّا السيّدة فكانت تمارس عادتها اليومية في تفقّد المطبخ.
في الصباح استيقظ الحارس على صراخ السيّدة.. وبكاء الفتاة المذعورة، رغم أنّ الفأر كان عالقاً في المصيدة.

أضف تعليقاً