تقوقعت روحي ساعة الاحتضار، تروم السهو اذ يمحق بحاضرها، الجسد اختار ترسيخ الجذور، لا هي طاب لها المقام و لا هو انصفه الماضي، اراد الضمور حين الوعد الموزون، و إذ ببصري حديد؛ لمحت لافتة جاثمة عند اقرب رباط نعل وبها كتب؛ المادة الاولى: انك ميت.

أضف تعليقاً