منذ زمن كان المرج زاهيا و بالجدول الذي يتخلله كان الماء صافيا رقراقا… بعد حين استحال المرج غابة (لا احد يعرف كيف بدقة)، وكان النمل و اليعاسيب و اصناف الذباب و الخراف لم تكن تعرف أنها خرافا… و ظهر خلف كل شجرة من الغابة حارس قال: اسمي”معلوم من الدين بالضرورة”…كان كل معلوم يصد أصناف الحشرات ويضيق لها حيز الحركة… ضاق الحيز وضاق ،وكلما ظنت الحشرات أنها ستنفرج ضاقت أكثر، الى ان بدأ النمل يتذمر و اليعاسيب ذبلت اجنحتها والخراف اكتشفت انها خراف… وبدأت تتساءل ما حقيقة هذا المعلوم وكيف التخلص منه… تساءل الجميع ولا من مجيب، وهناك.. بعيدا… خارج الغابة كانت القوافل تسير مزهوة.

أضف تعليقاً