استيقظ سكان العمارة من سباتهم مذعورين فقد وجد كل منهم حبلا يلتف حول عنقه، ويضيق عليه الأنفاس ، ويكاد أن يخنقه ،ولم يجدوا فكاكا سوى أن عمد كل منهم إلى مساعده الآخر، وهكذا انخرط الجميع في مد يد العون إلى صاحبه ،الزوجة تساعد زوجها، والزوج هرع إلى زوجته وهما بدورهما عمدا إلي تخليص أطفالهما والجيران يساعدون بعضهم البعض بعد أن احضروا من المطبخ كل السكاكين والبلط التي وقعت بين أيديهما، في صباح اليوم التانى وجد سكان العمارة أجوبه للتساؤلات التي أثارت دهشتهم حول ما حدث، كان وزير الإعلام الذي يسكن الدور الثالث قد قضى معظم الليل وهو يتدرب على إلقاء الخطبة التي سيلقيها في المساء.

أضف تعليقاً