من هناك..كان مارا، اللآفتات تندد بالإرتفاع والتدني .. ردد اللآت ..مع الحناجر.
فوق إسمنت الأقبية، ترك دمه وأسنانه وكرامته.. وعلى حائط سجنه شرطا تعد الأيام .. فالسنين وقلبا منشطرا نحت ..بالأظافر.
سرحوه، لفظوه .. خارجا ..لم يعد يعرفه أحد ولا تعرف على شيء، ونسي .. من يكون.

أضف تعليقاً