يعجز عن كتابة مقاله الاسبوعى (غداً وبعد غد) ، سأل نفسه متهكماً : ماذا تحمل أيها الغد؟ ، بحث وبجد عن الجواب. بعد وقت لايعرف كم طال… أمسك بالقلم وراح – بلوثة – يبعثر على الورقة خطوطاً سوداء متداخلة حتى اسودت الورقة تماماً . قدم له ابنه الطفل – ببراءة – ورقة جديدة بيضاء.
- الدرس
- التعليقات