سَقطتْ أمامهُ كلّ الخياراتِ, سوى أنْ يرحل, وعند أسوار المدينةِ القديمةِ, دسَّ شهادةَ ميلادهِ في ثنايا شجرة زيتونٍ مسنّةٍ: وطني, لقد أخفيتُ فيك جزءاً منّي خشية اللّا أعود, قالها وهو يذرفُ دمعتهُ الاولى.

أضف تعليقاً