…..تتقزمُ المشاعر وتحتار آذانهم الورقيّة لسماع ما جمعهم، على اختلاف توجهاتهم الفكريّة ومطالبهم المُتنافرة.. الصّـــمتُ يأسرُ الجالس وراء ( الميكروفون) ..يجسُّ نبضه .. واحد ..اثنان…واحد..اثنان..؛ يُحاول اخراج ما يحتويه صدره من أكاذيب ..لكنّ الهواء يشردُ ويبعث بمخلوقات زرقاء تهوى ” العـــفن “…ما الذي أحضرها وسط هؤلاء ..ذبابٌ أزرق يُحاصر اللّجنة …تستهويه بدلاتهم الأنيقة وتقاريرهم النّـــابعة من الخيانة…
- الذباب الأزرق
- التعليقات