تشابكت العصي فوق الرؤوس، وكبير (النجع) يداه مغلولتان من حالة الغلاء التى تضرب الكل في مقتل.. تفوه الابن الأكبر الجامعي في خشوع.. كما البنت في خدرها.
يا أبتاه لا تخجل من فرض ضريبة على العاملين بالخارج.. من أبناء (النجع).. لصالح صندوق كفالة الفقراء والمحتاجين.
اتسعتْ عيون الحاضرين دهْشة من إعجاب الكبير بولده، ولم ينبس أحدهم ببنت شفة.
الكل يرتقب مشورة الكبير لإعادة العصي إلى أغمادها، وحقن الصراع برأيه القاطع.
هاج الفتى الجامعى.. سينفض الجمع ويولون الأدبار.. لا خير في أناس أَكَلَهم التواكل.

أضف تعليقاً