وغلّقتْ دونه الأبواب، صرختْ بوجهه: أنا دُنْياك أين المفرّ؟ حاول كسر ما استغلق، تلمّس شقوقا في الباب لعلّها تنعشه ببصيص من نورها، اتّخذ من حرفه سُلّمًا للهروب. وبعد طيّ الزمان لسجّل حرفه جاء من يقرأ فيه:
ـ هذا أديب حاول منها فكاكا، فكُلّ حروفه قُدّتْ من دبر، لقد حلم بنور خلف أسوارها، فما نال غير شقاء حرفه.
ردّت عليه الحروف بصمت:
ـ أجننت، ألستُ أنا روح الحياة وسرّها؟.
- السرّ
- التعليقات