جلست بجسمها النحيل كريشة…أبهرتها تشكيلات النوارس وضحكاتهم…جذبتني إليها فرحتها وحماسها …
بابا: هل ترى سعادة النوارس، والأسماك كيف تتراقص…وهذه الغيمات كيف تتكاتف وتفترق بإرادتها…وكرتي هكذا ستتدحرج لوحدها…أسرع ليحضرها لها…أخذتها فرحتها…تحركت ببراءتها، تنشد حريتها، تخطفتها الأمواج…ركض يصرخ فسارعه القدر…غاص يبحث مقيداً بفجيعته…صعدت روحها خفاقة…وكرسيها المتحرك يطفو متحرراً.
- السقوط الحر
- التعليقات