هاهيّ تجلس بركنٍ ضيقٍ ، قبالة القصر الجمهوري ، تداعب طفلتها وتلوح بورقة في يدها ، .. ، سألتُ عنها فقالوا : ابن ” وزير العمران” سطا على منزلها الصغير ، اِتخذه توسعةً لحديقته .

أضف تعليقاً