كان يلتقي به مراراً ويسألهُ عن ملكهِ ؛يجيبُهُ أنْ يفعلَ هذا ويتركَ ذاك. في يوم ٍ حزين نسيَ موعدَهُ مع الرّجل ؛ رحلَ عنَهُ وغابتْ كلّ الأنوار التي كانتْ ترافقهُ، أحسّ بوجشةٍ كبيرة ،وضاقتْ عليه الأرضُ بما رحُبَتْ، عيونهُ لمْ تعدْ ترى الألوان الفاتحة وثمة أشباح غريبة أخذتْ تراوده في أحلامهِ القصيرة.فكّرَ بالرّحيل واقتفاء الأثر ، كان الرّجل لما يزلْ قائماً ينظرُ إليه ماذا يصنع.
- السّر
- التعليقات