أوقف السائق سيارة Daw) ) الفارهة ، وخاطبني بصوت جهوري :
_ هيا، تعال، إركب معي ، لأقلك إلى فرن ممتاز لتشتري خبزا ممتاز الصنع .
رمقته بسرعة، دون أن أترجم مقاصد ملامحه، وقلت:
_ ألف شكر، ياعمي علي .
صاح بي ناهرا :
_ أنا لست عمك علي . أنا عمك موسى، بائع الألبان.

أضف تعليقاً