معالم البؤس ترتسم عميقا على وجهه الأغبر و ثيابه الممزقة ، يتكأ على جذع الشجرة و يرنو بطرف حزين إلى الأفق البعيد ، يناجي الشمس و القمر ، و الغيب و القدر ، أحببته في الله ، فكنت لا أدخر جهدا في لملمة شتاته بالكثير أو القليل من المال و السلوى..
اليوم أخذت مكانه ، أتسول صفعة تبث الوعي في فؤادي ، بعدما رأيته في سهرة ثرية ماجنة ، يراقص بنات الهوى..!.
- الشحاذ
- التعليقات