كانـت خطـاه تتلعثـم بــه، وكانـت كلمـاته تسمعـه بيـن الآونـة والأخـرى، يهـذي بما مضى منه، فتقـول لهـا أفكـاره: سيهتـدي إلـى وهمـه، حيـن سيحـل مهديـه المنتظـر.

أضف تعليقاً