مازالت جدتي تخبئ ضحكتها،تخفض صوتها في حضورهم،تسبق الفجر، تنجز التفاصيل، تطلب من إبنتها الأبتعاد عن عيون الشمس، لم يتوقف مطر عينيها عن الهطول، حين خرجت من تحت الركام،بدون غطاء.

أضف تعليقاً