جلست بجوره سيدة عجوز متلفحة بسود بينما كنت فى الباص غارقا فى صامتى ..متألما .. لتوبيخ رب العمل لى عندما.سالتنى
ـ يا ولد ى..الا تعلم متى موعد العرض على النيابة ؟!!
كان سؤال مبغتا حاد قلعنى من ذلك الصمت!
ـ لا يا حاجة و الله …خير !
كان صوتها فى تماسك متألم
ـ ابنى كان يبيع شربات فى الشارع و مسكوه و ضربوه ـ لم يفعل شىء الا انهم عندما سبوه بامه اعتراض وهو الان يعرضوه على النيابة
ـ ان شاء الله ربنا يفرج عليه
نزلت العجوز بالدخيلة و هى تدعوا الله بالستر ..
بينما انا افكر فى مدى ذلك الثقل الذى يطىء به هذا العالم الفقراء
- العجوز
- التعليقات