قيثارة الفرح، تعزف لحن العودة، لأحضان الشوق، بعد غياب في سراديب التيه، بعنوان الأمل، و بصبر الخطى، في إشراقة يوم، يحمل زغرودة العودة إلى الديار،
أنفاسها موقعة بأشلاء نبلاء القوم، رؤوسهم على أكتاف الغدر و الخيانة، و صمة عار في جبين التاريخ، لن تمحوها أعاصير الزمن وتوسلات الاعتذارات. هذا الذي جنت براقش على نفسها.
- العودة إلى الديار
- التعليقات