لا يعرف كيف وصل إلى دار المسنين حيث تقيم، أسرع إلى حجرتها فرأى قاطنة جديدة راقدة في فراشها وبجوارها كرسي متحرك، نظر إلى وجوه العاملين في الدار والمحيطين به فرأى الشفقة في عيونهم، ألقى جسمه على الكرسي المتحرك من جديد ولم يجرؤ على ان يسأل عنها.

أضف تعليقاً