خريف
للسنديان جذوره ، وهم كانوا أوراقاً فقط ، هذا ما قالته العاصفه وهي تنثر اوراق اللبلاب على الاسفلت.
صيف
كنت وهجاً ، واعرف العرق المتفصد من جبهة الفقراء، قالت الشمس لإله الظلال، ولكن الخدوش التي على ظهورهم ليست من سياطي.
ربيع
اخضر؛؛ هكذا كان لون العشب ، قالت الريح للغيمه ، جاء الساده بمناجل كثيره ، حصدوا الزرع والزارع ، وسالت اوديه حمراء.
شتاء
عاشق يتفيأ نسمه ، وامرأة توقد الشموع ؛ وتراقص الستائر ،عازف ناي يعبىء الندى في قوارير نبيذ ، كل شيء كان يتناغم بدفء ، وحدها الخيام المشروخه ما افسد الأيقاع.