وتحدثت إليها يوما عن عشقي ” للفن السابع “، ورغبت أن تشاركني يوما ذات العشق، وتجرأت ذا مرة وطلبت منها اللقاء، علنا نستمتع ذات مساء، وكان غرضي أن أؤدي ” مشهدا ” من فنون الفن السابع كنت قد شاهدته يوما وكنت أنوى حينها أن أفاجئها بأن أطلب منها ” الارتباط ” !
لكنها وبذكاء شديد.. وفيما يبدو أنها قد قرأت ما يدور في ذهني من ” مشاهد ” فاعتذرت بأنها لا تحب هذا ” الفن ” وخصوصا مشهد ذلك ” الرجل الكبير المريض ” الذي يحاول بشتى الطرق أن يفوز بجميلة من الجميلات يظن أنه يحبها ، ناقمة عليه فرق سن بينهم ؟؟!!
ورغم حزني لفقداني مشاركتها لي.. ورفضها المهذب.. إلا أنى احترمت رغبتها.. وسأنفذ ” مشهدها ” وابتعد كما تبتعد ” الكاميرات ” عن وجوه الأبطال في الأساطير حين يموتون بشرف في أرض المعركة من أجل من يحبون !!!
سأمثل الدور حتى النهاية.. وسأكون بلسماً يشفى الجروح وهو مجروح، يداوى العلة وهو معلول، يدعى القوة وهو من داخله ضعيف !!
انتهى الدور.. ورفع الستار.. وأضيئت الأنوار.. وانفض الجمهور ، ومات القلب المكلوم !!.

أضف تعليقاً