مُعترضاً أُفقي مَنكَبيه: هل تحملُ أفكاراً او كلاماً أو ممنوعات أخرى؟..
– ها رأسي ولساني..
جالتْ أصابعه… بكى..
سألته: لما؟
– لم أجد في جيوبك ضحكاتهم.
- القضية الكبرى
- التعليقات
مُعترضاً أُفقي مَنكَبيه: هل تحملُ أفكاراً او كلاماً أو ممنوعات أخرى؟..
– ها رأسي ولساني..
جالتْ أصابعه… بكى..
سألته: لما؟
– لم أجد في جيوبك ضحكاتهم.