فاضت بي . وجدتها تتأهب في داخلي . وتطل برأسها الجميل إلى الخروج ،أسبغت عليها وأنا أحنو عليها كأم على وليدها كل ما املكه من جمال ورقة ، لكنها حين خرجت من أعماقي لم يرقني وجهها ، شيء ما في أعماقي كان يصرخ بي : لن تبلغ الكمال معها حاول مرة أخرى
من جديد عدت إليها ، مرارا أجهدت نفسي كي تغدو كما أريد وأتمنى . أخيرا بعد أن أدركني اليأس حدجتني بنظرة ساخطة وهي تقول :
_ من لايملك الجمال في أعماقه لا يستطيع أن يتصورني.

أضف تعليقاً