هز أركان نفسه زلزال، فأصبح أكبر خطر هو تلك الجدران التي كانت موكلة بإرجاع أصداء زقزقة المشاعر ، خوفا من الهزات الارتدادية لاذ بنوافذ اللامبالاة.

أضف تعليقاً