تكاتف الجميع في صعيد واحد.. هتفوا.. على العآهِرآت الرحيل حتى تنتهى الغمة.
تبسم الطبيب، غرق في نوبة ضحك هستيرية.. ثلاثون عاما يرأف إلى ضئالة الحجم الطينى، ويشتد على كل تكوين أحادي الخلية؟. خرج.. من مات أبواه بسبب فيروس لم يكتشف له دواءاً، فليرتقبوا يوماً قريباً يلفهم في غلالة ليس لها جيوب. ترنح الكل، اكتشفوا أنهم يبيتون في العراء من ساعة ثورة التحرير.
- اللُّعَنَةٌ
- التعليقات