في شرود دائم .. هي المتكورة على الحزن حد التعشق، المجردة حتى العري من الأماني، التي هاجت عليها الفصول وأعلنتها سبية للخريف،
تعلم أن الأصفر المتساقط من دقائق عمرها،
“قدر .. ومن بإمكانه اختيار قدره !!! ”
تلك الكلمات هي تعويذتها الدائمة حينما يداهمها الحنين لحلم أخضر،
ٱو يتخايل لها طيف ألوان، ورفرفت لأمنياتها فراشات،
تتلألأ في محجر عينيها درتان من جليد، هي المسكونة بكل أسباب الذبول الموكل أمرها لأبيض قارس، يجلدها بسياط سكونه لتخر مغشياً عليها،
مابين صفرة الرحيل وصقيع الموت،
يغشاها وحي النبوءة
“تماسكي إن رسول الربيع قادم”..

أضف تعليقاً