تَجَوَّلَ في الغابة يتفقد الرعية، اطمأن إلى أن الغراب مازال يغرد على شجرة الورد و الذئب والحَمَل يرعيان معاً والأسد يأكل التبن كالبقر والحَيَّة طعامها التراب وأشجار التفاح مكتظة بثمارها، نظر إلى صفحة النهر فرأى صورته بأنيابه الكبيرة البارزة خارج فمه تسيل منها بقايا دماء أخيه، ضرب صدره بقبضتيه هاتفاً بصوت مُدَوُُّي: ” أنا الملك “، سقطت ثمرة في النهر تولدت عنها موجات دائرية ابتلعت الصورة.

أضف تعليقاً