خلتِ الشوارعُ تمامًا من المارَّة… وحدهُ يسيرُ فيها متبخترًا مبتسمًا و قد تحاشى الجميعُ مواجهتَه… الطِّفلُ الصَّغيرُ الذي لا يطيقُ الأبوابَ المقفلةَ و النَّوافذَ المغلقة، غافلَ والديه…فتحَ كوَّةً صغيرةً في الجدار، و دفعَ بنفسِه إلى الدُّروب…نظرَ في كلِّ مكان، ثمَّ أمعنَ النَّظر… كانَ الطَّاعونُ قد غادرَ منذ زمن.
- الموتُ النَّاعم
- التعليقات