حدّثته عن الوطن.. نظر لي نظرة غريبة، وافترّت شفتاه كأنّه أراد أن يبتسم ثمّ أطبقهما.. طأطأ رأسه قليلا.. فيما همّ يمُدّني لفافة غريبة، رنّ جرس انتهاء الفسحة؛ فحيح السّياط يستعجلنا إلى الزنزانة.

أضف تعليقاً