احتدَّ الخلافُ أمامَ جثمانِهِ المُسجّى، انبرى كبيرُهُم، مُقترحًا أن يُسربَلَ النعشُ بالعلم الوطنين تعالت الأصواتُ مُجددًا: ” الطائفة “، ” الحزب “،
لَفَهُم الصمتُ أخيرًا، حين دخلت أُمُه، تحمل عباءَتَها الناصلة.

أضف تعليقاً