لما بلغ ناصية الدرب زكم انفه عبير الثرى المضمخ بعبق الاجداد . . احس بدبيب الحياة يسري في اوصاله التي جمدتها دياجي الزنازين الاثمة وقرها القاتل ..تململ .. انتشى.. فتح عينيه ؛فاذا هو بين احضان امه : تلثم جبينه المعصوب بعنفوان الدم و عز التراب ، و تفرك بحنان اصابعه القابضة على جدايل الشمس . .
- انبعاث
- التعليقات