ثلاثون عاماً مضت، وأنا أبحث عن حبي المنثور تحت قدميه، اليوم رأيته.. يعطي وردة حمراء، لامرأةٍ متصابيه، تجلس على مقعد في الحديقة العامة!.

أضف تعليقاً