… كان ذا بسطة في الجسم .. الفَتيات في المدينة نسجوا حوله حكايا تشيب لها الولدان. دخل السوق ذات صباح .. يَفتِل عضلاته ببعض زيوت الفتنة. هاجمه إحدى أسراب البعوض الأزرق .. وقف مكتوف اليدين .. مس جيوبه المنتخفة بالدنانير والدراهم , لم تنجده , والعصا التى بيمينه لا تصلح للرد. على بعد ؛ لمح امرأة أمامها “جوال” به القليل من الباذنجان المهترئ .. فكر أن يلج بداخله .. قرأتْ بعض النسوة الحانقات عليه لجوره .. خلو بينهما .. تمكن السرب منه , دس جسده في التراب.
- انكسار
- التعليقات